محمد بن علي الصبان الشافعي

132

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

كان التنوين يحذف معهما نظرا إلى التعويض بها عن الحركة أيضا . وقيل : لحقت لدفع توهم الإضافة في نحو : جاءني خليلان موسى وعيسى ، ومررت ببنين كرام ، ودفع توهم الإفراد في نحو : جاءني هذان ومررت بالمهتدين ؛ وكسرت مع المثنى على الأصل في التقاء الساكنين لأنه قبل الجمع ، ثم خولف بالحركة في الجمع طلبا للفرق ، وجعلت فتحة طلبا للخفة وقد مر ذلك ، وإنما لم يكتف بحركة ما قبل الياء فارقا لتخلفه في نحو المصطفين . ولما فرغ من بيان ما ناب فيه حرف عن حركة من الأسماء أخذ في بيان ما نابت فيه حركة عن حركة وهو شيئان : ما جمع بألف وتاء وما لا ينصرف . وبدأ بالأول لأن فيه حمل النصب على غيره ، والثاني فيه حمل الجر على غيره ، والأول أكثر فقال : ( وما بتا وألف قد جمعا ) الباء متعلقة